تتطلب طرق تحليل الحمض النووي الحالية عمالة مكثفة ومكلفة وتتطلب كميات كبيرة من العينات ومعدات متخصصة وموظفين مدربين. وتحد هذه القيود من توافر اختبارات الحمض النووي في البيئات ذات الموارد المحدودة مثل المناطق النائية أو التي تعاني من نقص الخدمات. كما أن التعقيد والوقت المطلوبين لعمليات مثل الاستخراج والتضخيم والتنقية والكشف يجعل من الصعب تقديم نتائج سريعة وسهلة الوصول إليها للتطبيقات الطبية والشرعية والبيئية.