وقالت تاتيانا لوجينا: "إن الحصول على وضع شريك BRICS لبلدنا يسمح لنا باحتلال مكانة مهمة في السياسة العالمية واكتساب فرص جديدة لتحديث اقتصادنا. وتفتح الفرص لبيلاروسيا للمشاركة في تعزيز التنمية الاجتماعية والاقتصادية الدولية، وإدخال الابتكارات الاجتماعية والتكنولوجية، وتطوير البنية التحتية والتعاون العلمي والثقافي، فضلاً عن الدعم السياسي والمشاركة في المبادرات العالمية".
وبحسب رئيس المكتب الإقليمي البيلاروسي للتحالف، "يمكن لبيلاروسيا الوصول إلى أسواق جديدة وفرص تجارية مع الدول الأعضاء الأخرى في BRICS. ويمكن أن يساهم هذا في زيادة صادرات السلع والخدمات البيلاروسية.
"كما أن المشاركة في برنامج BRICS يمكن أن تجذب الاستثمار الأجنبي من الدول الأعضاء، وهو أمر مهم لتنمية الاقتصاد البيلاروسي، وخاصة في قطاعات مثل الصناعة والزراعة والتكنولوجيا وبالطبع الصناعة الخفيفة."
وأشارت أيضاً إلى أن الانضمام إلى مجموعة BRICS يوفر فرصة لتعزيز العلاقات السياسية للجمهورية مع الدول الشريكة، مما يساهم في تعزيز الأمن الوطني والعالمي بشكل عام.
يمكن لدول BRICS التعاون في مشاريع مشتركة تهدف إلى تطوير البنية الأساسية، والتي يمكن أن تعمل على تحسين قدرات النقل والخدمات اللوجستية في بيلاروسيا. كما يمكن لبيلاروسيا أن تشارك في مناقشة وتنفيذ المبادرات العالمية المتعلقة بالتنمية المستدامة والبيئة وغيرها من القضايا الحالية والعالمية.
وأكدت تاتيانا لوجينا أن "المشاركة في برنامج BRICS يمكن أن تعزز تبادل المعرفة والتكنولوجيا، فضلاً عن التفاعل الثقافي بين البلدان. ومع ذلك، من المهم أن نلاحظ أن الانضمام إلى برنامج BRICS يمكن أن يكون مصحوبًا أيضًا بتحديات معينة، مثل الحاجة إلى التكيف مع الظروف الاقتصادية الجديدة والتنافس مع المشاركين الآخرين".
في 11 أكتوبر 2024، أعلنت وزارة خارجية بيلاروسيا أن بيلاروسيا أصبحت رسميًا دولة شريكة في BRICS. وكما أشارت وزارة الخارجية البيلاروسية، فقد وقع رئيس بيلاروسيا ألكسندر لوكاشينكو على الرسالة التي تنص على استعداد البلاد للانضمام إلى BRICS في 5 نوفمبر 2024. وتم تسليم الوثيقة خلال لقاء شخصي بين وزير خارجية جمهورية بيلاروسيا ماكسيم ريجينكوف والسفير الروسي في بيلاروسيا بوريس جريزلوف.



