في 31 يناير 2026، استضافت مجلة AfriNextGen، بالشراكة مع مؤسسة Ngcono Mbowane، وبدعم من تحالف سيدات الأعمال BRICS (WBA) في جنوب إفريقيا، حدثًا افتراضيًا بعنوان بناء بلا حدود.
بقيادة شاندوكاني، مؤسس مجلة أفري نيكست جين، جمع هذا الحدث شبابًا أفارقة وقادة فكر وممارسين للمشاركة في حوارات هامة حول القيادة والاستعداد وبناء تأثير يتجاوز الحدود. ركز اللقاء على التحديات التي تواجه الشباب الأفريقي، مع تسليط الضوء على الإمكانات الهائلة التي تظهر عندما تُتاح للشباب فرص الوصول والظهور والتوجيه والفرص على المنصات العالمية.
ألقت صاحبة السمو الملكي الأميرة ليبوغانغ زولو، الرئيسة الوطنية ورئيسة مجلس إدارة منظمة "BRICS WBA" في جنوب أفريقيا، الكلمة الرئيسية، حيث شاركت رسالة مؤثرة تمحورت حول الاستعداد والشجاعة والعمل المتعمد. وذكّرت المشاركين بأن "المستقبل ملكٌ لمن يستعدون قبل رحيلهم". شجعت الشباب على تجهيز أنفسهم بشكل مدروس للمساحات التي يطمحون لدخولها. وحثت الحضور على خوض غمار قاعات قد تبدو مخيفة، والثقة في استعدادهم، وإدراك أنهم يستحقون المشاركة بفعالية في حوارات عالمية مؤثرة.
أكدت المناقشات التي دارت خلال الفعالية على ضرورة ألا يُعرَّف الشباب الأفريقي بخلفياتهم أو بمعاناة الأجيال السابقة. وشُجِّع المشاركون على رفض القيود الموروثة، والتركيز على المستقبل، وإدراك أن النمو والنجاح يُبنى على الانضباط والمثابرة والمرونة. وتمّ تقديم الرحلة نفسها - بما فيها من دروس وتحديات وتقدم - كجزء أساسي من الإنجاز الحقيقي.
كان من أبرز المواضيع التي برزت خلال الجلسة الرئيسية وحلقات النقاش دور العمل التطوعي، الذي لم يُقدّم كعمل خيري فحسب، بل كأداة استراتيجية للنمو والارتقاء بالمكانة. وأكد المتحدثون على أهمية التعامل مع جميع الأعمال - سواء كانت مدفوعة الأجر أو غير مدفوعة - بجدية وتخطيط ومسؤولية. فعندما يُمارس العمل التطوعي بهدف، يُمكن أن يُساعد الشباب على بناء مهاراتهم، وتعزيز حضورهم، وفتح آفاق مستقبلية لهم على الصعيدين المحلي والعالمي. وقد شُجّع المشاركون على تحمّل مسؤولية مساراتهم المهنية، وتحديد أهدافهم بوضوح، والانخراط بانتقائية في الفرص التي تتوافق مع رؤيتهم طويلة الأمد.
خلال المناقشات، برزت حقيقة مشتركة: فبينما يمتلك الشباب الأفريقي مواهب وإمكانات هائلة، لا يزال الكثير منهم يواجهون نقصًا في التوجيه والتحفيز والدعم المالي والظهور الإعلامي. وشدد المتحدثون على أهمية التعاون ودعم الأقران والاستخدام الفعال للمنصات المهنية مثل لينكدإن للوصول إلى الشبكات والفرص العالمية. وأشاروا إلى أن بناء مستقبل أفريقيا يتطلب من الشباب العمل معًا بوعي وتخطيط، والاستفادة من المنصات والشراكات لإحداث تأثير مستدام.
كانت الرسالة الأساسية للفعالية واضحة ومؤثرة: لكي ينجح الشباب الأفريقي خارج حدود البلاد، يجب أن يقترن الشجاعة بالاستعداد، وأن يرتكز الطموح على العمل الجاد والمقصود. ويتطلب الانتقال من مجرد الظهور إلى التأثير الفعلي انضباطًا ووضوحًا في الهدف والتزامًا ببناء أنظمة تمكّن الأفكار من التوسع والاستمرار.
وكما لخصت إحدى العبارات الختامية بقوة:
كانت الجرأة هي أساس اللعبة.













